"احنا محتاجين أبليكيشن" هي بداية كتير من الكلام. أحيانًا دي الحقيقة. وأحيانًا اللي محتاجينه موقع بيشتغل بشكل جميل على الموبايل — بجزء من التكلفة ومن غير أي وجع متاجر التطبيقات. دي القايمة اللي بنستخدمها فعلًا عشان نفرّق.
إمتى التطبيق يبقى هو الإجابة الصح
- مستخدمينك بيرجعوا كل يوم أو كل أسبوع. مندوبين، سواقين توصيل، مشتركين في جيم بيتابعوا المواعيد. التكرار هو اللي بيبرر التثبيت.
- محتاج الهاردوير. مسح بالكاميرا، تتبع GPS، تخزين أوفلاين، إشعارات بتتشاف فعلًا.
- لازم يشتغل من غير شبكة. المخازن وخطوط التوصيل ومواقع البناء هي المكان اللي تطبيقات الويب بتموت فيه. الأوفلاين-أولًا أرض التطبيق.
- الموبايل هو مكان الشغل. لو حد بيشتغل من الشاشة ساعات، السرعة اللي بتحس إنها Native بتبطل رفاهية.
إمتى موقع الموبايل يكسب
- المستخدم بيجي مرة واحدة، من لينك أو من بحث. محدش هينزّل تطبيق عشان يشوف أسعارك أو يحجز ميعاد واحد. كل رسالة "نزّل التطبيق" بين العميل والشراء بتكلفك عملاء.
- محتاج الناس تلاقيك. جوجل بيفهرس المواقع، مش شاشات التطبيقات. لو الاكتشاف مهم، الويب هو الفاترينة.
- الميزانية واقعية. موقع ويب متجاوب كويس بيكلّف أقل بفرق حقيقي عن إنك تبني وترفع وتفضل محدّث وجودين في متجرين للأبد.
- لسه بتجرب الفكرة. طلّع نسخة الويب، اتعلّم المستخدمين بيعملوا إيه، وبعدين ابني التطبيق حوالين سلوك اتأكدت منه.
الحقيقة الهجينة
أغلب عملائنا بينتهوا بالاتنين، بالترتيب: منصة ويب سريعة وسهلة على محركات البحث للعملاء، وبعد ما مسارات الشغل تثبت — تطبيق للمستخدمين الداخليين التقال (المندوبين والسواقين وفريق المخزن) اللي عايشين فيه طول اليوم.
الترتيب أهميته أقل من صراحة القرار نفسه. لو مورّد رشّح لك تطبيق قبل ما يسألك مستخدمينك بيرجعوا كل قد إيه وهيبقوا واقفين فين لما يفتحوه، اسأله ليه.